إطلاق سيف الإسلام بين الوهم والحقيقة هَلَّ علينا في الايام الماضية خبر إطلاق سيف الإسلام القذافي والبيان الذي لاوجود له في الواقع إلا في صفحات الفيس بوك وصدّق أغلب من يعتقدون بصحة الخبر من من هم علي ولاء بالعهد المنصرم سواء اتفقنا أو لم نتفق على قبول أو رفض السنن الكونية التي مرت حتى علي الرسل والانبياء ونحاول تفادي البقاء في مختبر التجارب كي لانصعق ونكون عرضة لما لا تحمد عقباه. الفلاسفة الألمان عرفوا الوهم بأنّه كل ما أنتجه الإنسان من معارفٍ ناتجة عن رغبته اللاشعورية في البقاء، بحيث تقدم له الأوهام على أنّها حقائق، وتكون مصدرها الفكر، ويلجأ إلى الكذب لإخفاء الحقيقة تحت غلاف المنطق، ويرى نيتشه أنّ التخلص من الأوهام أمر صعب، ولكنه يرى من جهة أخرى أنّها قد تكون نافعة، ويمكن التعايش معها في بعض الأوقات سارع من تغلب عليهم العاطفة والاندفاع إلي التصديق ونشر الخبر وإعلان ولائهم الصريح والضمني للجهة الشرقية لكونها ستحقق الحلم المنشود وسوف تتنازل عن أهداف ثورتها وترجع إلي الرداء الأخضر. إنما حصل في الحقيقة هو انعكاس لمقاطعة بعض دول الخليج لقطر وعزم تلك الدول على القضاء على حلفاء ق...
Writer Researcher and activist with Humanitarian Horizon I Believe That Books are the Best Friend in this Days I am also Calisthenics Athletic . ...................... ...................... ...................... ...................... ...................... باحث وكاتب وناشط بأفق انساني أؤمن بمقولة ابن الحسين أن الكتاب خير صديق للإنسان في هذا الزمان .