بقلم. Ahmed Alwerfaly
أخبرني أحد الأصدقاءأنه في صغره كان يحلم أن يصبح يوما مدرس تربية إسلامية من إيصال الرسالة التي يرى أنها قدسية
ولابد من حمل هذه الشعلة من أجل الخروج من المستنقع وكان لا ينفك يخبرني عن شغفه من أجل تحقيق
ذلك لكن جرت العادة ولم يستطيع أن يحقق مبتغاه لأن والدية أصروا علي ان يكون طبيباً أو مهندساً
لا غير ذلك وهو اليوم لم يكمل حتى تعليمه الجامعي الذي لم يرغب في الانتساب إليه أساسا وقد تحول بعد التوقف
عن الدراسة إلي قيادة الشاحنات لتوصيل البضائع و غيرها
إن ما أسلفت ذكره في المقدمة يشرح المأساة التي تعانيها منظومة التعليم في ليبيا وما أعدهُ انسلاخا
للوزارة عن مبدأ التربية والسعي إلى التعليم بدون مراعاة متغيرات الواقع يجعل من الأخير خالي المضمون
كذلك الاتجاه الي تخصصات كالهندسة والطب بعينها واقتصار المجتمع على هاذان التخصصان
اللذان يمثلان السواد الأعظم في التخصصات المقبل عليها في بلادنا
وتخصصات كالاقتصاد وغيرها تعتبر تخصصات ضعيفة وهي ملاذ أصحاب الدرجات الضعيفة
أو ليست محط اعتبار في وجهة نظر المجتمع والسؤال هنا الذي يجب أن نطرحه على الوزارة هو
هل هنالك تخصص لا نحتاجه؟
اللذان يمثلان السواد الأعظم في التخصصات المقبل عليها في بلادنا
وتخصصات كالاقتصاد وغيرها تعتبر تخصصات ضعيفة وهي ملاذ أصحاب الدرجات الضعيفة
أو ليست محط اعتبار في وجهة نظر المجتمع والسؤال هنا الذي يجب أن نطرحه على الوزارة هو
هل هنالك تخصص لا نحتاجه؟
وما للذي جعل الوزارة لا تطرح هذا السؤال و إن صح العكس فأين الحوافز والخطط المستقبلية والتعاطي مع هذه الثغرات
و معالجة النظرة المجتمعية تجاه التخصصات الأخرى والتي فعلا نحتاجها كعجلة أساسية للتطوير
و معالجة النظرة المجتمعية تجاه التخصصات الأخرى والتي فعلا نحتاجها كعجلة أساسية للتطوير
إن ما أسميه بأعاده زرع وتعزيز الثقة في التخصصات وجعل التخصص أيا كان ملاذاً أمناً لمن شاء الاختيار
بتوفير البيئة المناسبة وجعل المناهج علي نسق توعوي و كنقطة تفجير لكوامن الطالب وكذلك المنتديات
الأسرية والشبابية والمؤتمرات والتعاطي مع كل الاقتراحات.
بتوفير البيئة المناسبة وجعل المناهج علي نسق توعوي و كنقطة تفجير لكوامن الطالب وكذلك المنتديات
الأسرية والشبابية والمؤتمرات والتعاطي مع كل الاقتراحات.
إعادة هيكلة الواقع علي أسس صحيحة هذا يعتبر أحد الطرق المثمرة للإصلاح و النهوض بعجلة المجتمع
ولا يكون فقط في مستوي أو عدد البعثات الخارجية ومستوي قوة الجامعة المنتسب إليها دولياً و عالمياً دون
جعل ذلك جنباً إلي جنب مع بيئة لمجتمع و بتوفير الحافز للتنوع في التخصصات والثقافة و اللغات و طرح
التجارب التنموية والاستفادة من تجارب الأخرين سواء كتجارب دول أو أشخاص والترشيد وذلك بالاستفادة
من العقول بالدرجة الأولى والأفكار الرصينة البعيدة عن الوحدوية وتفكير العقل الواحد و الإفرازات الغير منطقية
للعقول ذات النمط الكلاسيكي الغير مقنعة في زمن التفجر والتسييل المعرفي في عصرنا هذا.
ولا يكون فقط في مستوي أو عدد البعثات الخارجية ومستوي قوة الجامعة المنتسب إليها دولياً و عالمياً دون
جعل ذلك جنباً إلي جنب مع بيئة لمجتمع و بتوفير الحافز للتنوع في التخصصات والثقافة و اللغات و طرح
التجارب التنموية والاستفادة من تجارب الأخرين سواء كتجارب دول أو أشخاص والترشيد وذلك بالاستفادة
من العقول بالدرجة الأولى والأفكار الرصينة البعيدة عن الوحدوية وتفكير العقل الواحد و الإفرازات الغير منطقية
للعقول ذات النمط الكلاسيكي الغير مقنعة في زمن التفجر والتسييل المعرفي في عصرنا هذا.
النقد الإيجابي( positive criticism )
الأخصائيين الاجتماعيين في المؤسسات التعليمية بمختلف مستويات مراحل التعليم والمؤسسات العامة
وأهمية وشدة حساسية هذا المنصب ينبغي علي الجهات المعنية بذلك أن تعطي هذا الأمر أهمية و أولوية
وأهمية وشدة حساسية هذا المنصب ينبغي علي الجهات المعنية بذلك أن تعطي هذا الأمر أهمية و أولوية
نظراً الإمكانية احتراق الأجيال المقبلة في ظل وجود أخصائيات لا يقمن سوى بتسجيل الحضور والغياب
ومعقابة الطالب المتخلف عن ارتداء الزي المدرسي والخروج عن الأطر القانونية.
ومعقابة الطالب المتخلف عن ارتداء الزي المدرسي والخروج عن الأطر القانونية.
وأخيراً أزمة المناهج الكلاسيكية و غيابها الواضح في المجتمع منذ عقود والمناهج لم تعد الا أداة للتلقين وحشو العقول
إعداد المناهج كتخصص و من خلال بعض البحوث تيقنت أن المناهج اليوم هي كالدواء المنتهي صلاحيته
تم استعماله في عصره في الدولة المصدرة وعند خروجه عن التوافق العقلي والتغيرات الحياتية
خرج عن الخدمة إن احتوائها علي كمية من الملل والنفور في ظل ممارسة الأساتذة
للعنف النفسي والجسدي علي الطالب يجعل من المؤسسات التعليمية كابوس يجب الهرب منه لا الإقبال عليه
إعداد المناهج كتخصص و من خلال بعض البحوث تيقنت أن المناهج اليوم هي كالدواء المنتهي صلاحيته
تم استعماله في عصره في الدولة المصدرة وعند خروجه عن التوافق العقلي والتغيرات الحياتية
خرج عن الخدمة إن احتوائها علي كمية من الملل والنفور في ظل ممارسة الأساتذة
للعنف النفسي والجسدي علي الطالب يجعل من المؤسسات التعليمية كابوس يجب الهرب منه لا الإقبال عليه
من خلال تناول هذا الأمر تناولا موضوعيا و وضعه في عين الاعتبار وتوفير البيئة لورش عمل وقاعات التدريب
كي يتسنى تأهيل و أنقاد ما تبقي من الأجيال الحالية و المقبلة و في ظل الضغط والكبت والتيه في مجتمعنا الذي لا تتعدي نسبة القراءة بين شبابه 5 بالمئة علي اقصي تقدير ويسود بين شبابه مصطلح (الكساد) كالتعبير عن الفراغ المنقطع النظير.
كي يتسنى تأهيل و أنقاد ما تبقي من الأجيال الحالية و المقبلة و في ظل الضغط والكبت والتيه في مجتمعنا الذي لا تتعدي نسبة القراءة بين شبابه 5 بالمئة علي اقصي تقدير ويسود بين شبابه مصطلح (الكساد) كالتعبير عن الفراغ المنقطع النظير.
فالهدف المرجو تحقيقه من أجل التغيرات والتجديد التام للمنظومة والأساليب التعليمية
هو أثارة قدرات الطالب العقلانية وجعلها تستثار وتجعل الطالب قادر علي التحليل والأبداع
وعدم القبول بي المسلمات اللاعقلانية لأن أسلوب التلقين والحفظ الموجود في المناهج التعليمية لا يوصل
إلا الي الخمول والملل والكسل وقتل الموهبة كذلك بعض المدرسين و أعضاء هيئات التدريس يجب ان يكونوا
علي دراية تامة باستخدام الحواسيب والشبكة الدولية من اجل التطور والبحث وتحفيزهم أيضا من خلال المؤتمرات
المحلية والدولية من أجل الارتقاء بمستوي المدرس والارتقاء بمهارات الطالب ودفعه نحو الأبداع والسعي
الي جعله يتخذ اختياراته بنفسه بدون تأثير البيئة المحيطة منزلياً ومدرسياً.
وتخليص ذلك
يكون بالموازنة بين التخصصات والربط بين الجامعات والمؤسسات العامة و الروابط البحثية والمنظمات
المتخصصة في التنمية البشرية ومؤسسات المجتمع المدني والقيام بالمسح ودراسة الحالة الشاذة والعامة في
المجتمع دراسة فلسفية نفسية و اجتماعية من أجل حلحلة المعضلات في الواقع بدون تسيب أو إهمال أو إغفال
لرأي الأخر والتعاطي مع كل الاقتراحات بشفافية وموضوعية والسعي الي نقل رسائل طلبة الدراسات العليا
البحثية الي الأمر الواقع وإزالة الغبار عنها و انتشال ما تبقي والسعي إلى مستقبل أفضل وتعليم ناجح جاد
في غايته يجد فيه التلميذ الفرصة لطرح الفكرة التي تساهم في إنارة المجتمع من أجل مستقبل أفضل.
هو أثارة قدرات الطالب العقلانية وجعلها تستثار وتجعل الطالب قادر علي التحليل والأبداع
وعدم القبول بي المسلمات اللاعقلانية لأن أسلوب التلقين والحفظ الموجود في المناهج التعليمية لا يوصل
إلا الي الخمول والملل والكسل وقتل الموهبة كذلك بعض المدرسين و أعضاء هيئات التدريس يجب ان يكونوا
علي دراية تامة باستخدام الحواسيب والشبكة الدولية من اجل التطور والبحث وتحفيزهم أيضا من خلال المؤتمرات
المحلية والدولية من أجل الارتقاء بمستوي المدرس والارتقاء بمهارات الطالب ودفعه نحو الأبداع والسعي
الي جعله يتخذ اختياراته بنفسه بدون تأثير البيئة المحيطة منزلياً ومدرسياً.
وتخليص ذلك
يكون بالموازنة بين التخصصات والربط بين الجامعات والمؤسسات العامة و الروابط البحثية والمنظمات
المتخصصة في التنمية البشرية ومؤسسات المجتمع المدني والقيام بالمسح ودراسة الحالة الشاذة والعامة في
المجتمع دراسة فلسفية نفسية و اجتماعية من أجل حلحلة المعضلات في الواقع بدون تسيب أو إهمال أو إغفال
لرأي الأخر والتعاطي مع كل الاقتراحات بشفافية وموضوعية والسعي الي نقل رسائل طلبة الدراسات العليا
البحثية الي الأمر الواقع وإزالة الغبار عنها و انتشال ما تبقي والسعي إلى مستقبل أفضل وتعليم ناجح جاد
في غايته يجد فيه التلميذ الفرصة لطرح الفكرة التي تساهم في إنارة المجتمع من أجل مستقبل أفضل.

Gret job
ReplyDeleteThanks
ReplyDelete